تخطَّ إلى المحتوى
١

باب

باب التطبيق

٥ مدخلًا

  1. ١٬٠٢٩

    أخبرنا إسمعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن شعبة، عن سليمان، قال: سمعت إبراهيم يحدث، عن علقمة، والأسود، أنهما كانا مع عبد الله في بيته فقال: أصلى هؤلاء؟ قلنا: نعم، فأمهما وقام بينهما بغير أذان ولا إقامة، قال: «إذا كنتم ثلاثة فاصنعوا هكذا، وإذا كنتم أكثر من ذلك فليؤمكم أحدكم وليفرش كفيه على فخذيه، فكأنما أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  2. ١٬٠٣٠

    أخبرني أحمد بن سعيد الرباطي، قال: حدثنا عبد الرحمن ابن عبد الله، قال: أنبأنا عمرو وهو ابن أبي قيس، عن الزبير بن عدي، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة، قالا: صلينا مع عبد الله بن مسعود في بيته فقام بيننا، فوضعنا أيدينا على ركبنا فنزعها فخالف بين أصابعنا، وقال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله»

  3. ١٬٠٣١

    أخبرنا نوح بن حبيب، قال: أنبأنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، عن عبد الله قال: «علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة فقام فكبر، فلما أراد أن يركع طبق يديه بين ركبتيه وركع»، فبلغ ذلك سعدا، فقال: صدق أخي قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا بهذا يعني: الإمساك بالركب

  4. ١٬٠٣٢

    أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي يعفور، عن مصعب بن سعد، قال: صليت إلى جنب أبي وجعلت يدي بين ركبتي، فقال لي: اضرب بكفيك على ركبتيك، قال: ثم فعلت ذلك مرة أخرى، فضرب يدي، وقال: «إنا قد نهينا عن هذا وأمرنا أن نضرب بالأكف على الركب»

  5. ١٬٠٣٣

    أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسمعيل بن أبي خالد، عن الزبير بن عدي، عن مصعب بن سعد، قال: ركعت فطبقت، فقال أبي: " إن هذا شيء كنا نفعله ثم ارتفعنا إلى الركب

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.