تخطَّ إلى المحتوى
٢٢

باب

باب ما يقول المأموم

٢ مدخلًا

  1. ١٬٠٦١

    أخبرنا هناد بن السري، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سقط من فرس على شقه الأيمن، فدخلوا عليه يعودونه، فحضرت الصلاة، فلما قضى الصلاة قال: " إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد "

  2. ١٬٠٦٢

    أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا ابن القاسم، عن مالك، قال: حدثني نعيم بن عبد الله، عن علي بن يحيى الزرقي، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع قال: كنا يوما نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رفع رأسه من الركعة قال: «سمع الله لمن حمده»، قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من المتكلم آنفا؟» فقال الرجل: أنا يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولا»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.