وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب القنوت في صلاة الصبح
٤ مدخلًا
-
١٬٠٧١
أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، عن ابن سيرين، أن أنس بن مالك سئل: «هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح؟» قال: نعم، فقيل له: قبل الركوع أو بعده؟ قال: بعد الركوع
-
١٬٠٧٢
أخبرنا إسمعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن يونس، عن ابن سيرين، قال: حدثني بعض من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما قال: «سمع الله لمن حمده في الركعة الثانية قام هنيهة»
-
١٬٠٧٣
أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظناه من الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة الثانية من صلاة الصبح، قال: «اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف»
-
١٬٠٧٤
أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن ابن أبي حمزة، قال: حدثني محمد، قال: حدثني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة كان يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة حين يقول: «سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد»، ثم يقول وهو قائم قبل أن يسجد: «اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف»، ثم يقول: «الله أكبر»، فيسجد، وضاحية مضر يومئذ مخالفون لرسول الله صلى الله عليه وسلم
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.