تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٢٦

باب

باب القنوت في صلاة الصبح

٤ مدخلًا

  1. ١٬٠٧١

    أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، عن ابن سيرين، أن أنس بن مالك سئل: «هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح؟» قال: نعم، فقيل له: قبل الركوع أو بعده؟ قال: بعد الركوع

  2. ١٬٠٧٢

    أخبرنا إسمعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن يونس، عن ابن سيرين، قال: حدثني بعض من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما قال: «سمع الله لمن حمده في الركعة الثانية قام هنيهة»

  3. ١٬٠٧٣

    أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظناه من الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة الثانية من صلاة الصبح، قال: «اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف»

  4. ١٬٠٧٤

    أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن ابن أبي حمزة، قال: حدثني محمد، قال: حدثني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة كان يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة حين يقول: «سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد»، ثم يقول وهو قائم قبل أن يسجد: «اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف»، ثم يقول: «الله أكبر»، فيسجد، وضاحية مضر يومئذ مخالفون لرسول الله صلى الله عليه وسلم

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.