Skip to content
٢١

Chapter

باب التشهد والتسليم في صلاة الكسوف

2 entries

  1. ١٬٤٩٧

    أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، عن الوليد، عن عبد الرحمن بن نمر، أنه سأل الزهري، عن سنة صلاة الكسوف، فقال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: كسفت الشمس فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فنادى: أن الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبر، ثم قرأ قراءة طويلة، ثم كبر فركع ركوعا طويلا مثل قيامه أو أطول، ثم رفع رأسه، وقال: «سمع الله لمن حمده»، ثم قرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول، ثم رفع رأسه، فقال: «سمع الله لمن حمده»، ثم كبر فسجد سجودا طويلا مثل ركوعه أو أطول، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر، فقام، فقرأ قراءة طويلة هي أدنى من الأولى، ثم كبر، ثم ركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول، ثم رفع رأسه، فقال: «سمع الله لمن حمده»، ثم قرأ قراءة طويلة وهي أدنى من القراءة الأولى في القيام الثاني، ثم كبر فركع ركوعا طويلا دون الركوع الأول، ثم كبر فرفع رأسه، فقال: «سمع الله لمن حمده»، ثم كبر فسجد أدنى من سجوده الأول، ثم تشهد، ثم سلم فقام فيهم فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فأيهما خسف به أو بأحدهما فافزعوا إلى الله عز وجل بذكر الصلاة»

  2. ١٬٤٩٨

    أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكسوف، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم قام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم انصرف»

References and details are on the sources page.