تخطَّ إلى المحتوى
١٢

باب

باب بأي شيء تستفتح صلاة الليل

٢ مدخلًا

  1. ١٬٦٢٥

    أخبرنا العباس بن عبد العظيم، قال: أنبأنا عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: سألت عائشة: بأي شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته قال: «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اللهم اهدني لما اختلف فيه من الحق، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم»

  2. ١٬٦٢٦

    أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلت وأنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله لأرقبن رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة حتى أرى فعله، فلما صلى صلاة العشاء وهي العتمة، اضطجع هويا من الليل، ثم استيقظ فنظر في الأفق، فقال: " {ربنا ما خلقت هذا باطلا} [آل عمران: 191] حتى بلغ {إنك لا تخلف الميعاد} [آل عمران: 194]، ثم أهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فراشه، فاستل منه سواكا، ثم أفرغ في قدح من إداوة عنده ماء فاستن، ثم قام فصلى حتى قلت: قد صلى قدر ما نام، ثم اضطجع حتى قلت: قد نام قدر ما صلى، ثم استيقظ ففعل كما فعل أول مرة، وقال مثل ما قال، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قبل الفجر "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.