تخطَّ إلى المحتوى
٩

باب

باب ذكر ما يستفتح به القيام

٤ مدخلًا

  1. ١٬٦١٧

    أخبرنا عصمة بن الفضل، قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، قال: حدثنا الأزهر بن سعيد، عن عاصم بن حميد، قال: سألت عائشة: بما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح قيام الليل؟ قالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر عشرا، ويحمد عشرا، ويسبح عشرا، ويهلل عشرا، ويستغفر عشرا، ويقول: «اللهم اغفر لي واهدني، وارزقني وعافني، أعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة»

  2. ١٬٦١٨

    أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن معمر، والأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت أبيت عند حجرة النبي صلى الله عليه وسلم فكنت أسمعه إذا قام من الليل، يقول: «سبحان الله رب العالمين الهوي»، ثم يقول: «سبحان الله وبحمده الهوي»

  3. ١٬٦١٩

    أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن الأحول يعني سليمان بن أبي مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد، قال: «اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت حق، ووعدك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمد حق، لك أسلمت، وعليك توكلت، وبك آمنت، ثم ذكر قتيبة كلمة معناها وبك خاصمت، وإليك حاكمت، اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله»

  4. ١٬٦٢٠

    أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا ابن القاسم، عن مالك، قال: حدثني مخرمة بن سليمان، عن كريب، أن عبد الله بن عباس أخبره، أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين وهي خالته، فاضطجع في عرض الوسادة، «واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا انتصف الليل أو قبله قليلا أو بعده قليلا استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة، فتوضأ منها فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي»، قال عبد الله بن عباس: فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، «فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني اليمنى يفتلها، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن فصلى ركعتين خفيفتين»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.