باب
الإشعار
٢ مدخلًا
-
١٬٨٩٣
أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني أيوب بن أبي تميمة، أنه سمع محمد بن سيرين، يقول: كانت أم عطية امرأة من الأنصار قدمت تبادر ابنا لها، فلم تدركه، حدثتنا قالت: دخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نغسل ابنته فقال: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني»، فلما فرغنا ألقى إلينا حقوه وقال: «أشعرنها إياه»، ولم يزد على ذلك، قال: لا أدري أي بناته قال: قلت: ما قوله أشعرنها إياه؟ أتؤزر به؟ قال: لا أراه إلا أن يقول الففنها فيه
-
١٬٨٩٤
أخبرنا شعيب بن يوسف النسائي، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا ابن عون، عن محمد، عن أم عطية قالت: توفي إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «اغسلنها ثلاثا أو خمسا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك، واغسلنها بالسدر والماء، واجعلن في آخر ذلك كافورا أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني»، قالت: فآذناه، فألقى إلينا حقوه فقال: «أشعرنها إياه»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.