٦٥
باب
الصلاة على المرجوم
١ مدخلًا
-
١٬٩٥٧
أخبرنا إسمعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، أن امرأة من جهينة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني زنيت، وهي حبلى، فدفعها إلى وليها فقال: «أحسن إليها، فإذا وضعت فأتني بها»، فلما وضعت جاء بها، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم رجمها، ثم صلى عليها، فقال له عمر: أتصلي عليها وقد زنت، فقال: «لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.