باب
الصلاة على من عليه دين
٤ مدخلًا
-
١٬٩٦٠
أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، سمعت عبد الله بن أبي قتادة يحدث، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي برجل من الأنصار ليصلي عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صلوا على صاحبكم فإن عليه دينا»، قال: أبو قتادة هو علي، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بالوفاء»، قال: بالوفاء، فصلى عليه
-
١٬٩٦١
أخبرنا عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، قال: حدثنا سلمة يعني ابن الأكوع قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة، فقالوا: يا نبي الله، صل عليها، قال: «هل ترك عليه دينا؟»، قالوا: نعم، قال: «هل ترك من شيء؟» قالوا: لا، قال: «صلوا على صاحبكم» قال رجل من الأنصار يقال له: أبو قتادة: صل عليه وعلي دينه، فصلى عليه
-
١٬٩٦٢
أخبرنا نوح بن حبيب القومسي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي على رجل عليه دين، فأتي بميت، فسأل: «أعليه دين؟» قالوا: نعم، عليه ديناران، قال: «صلوا على صاحبكم»، قال أبو قتادة: هما علي يا رسول الله، فصلى عليه، فلما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم قال: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك دينا فعلي، ومن ترك مالا فلورثته»
-
١٬٩٦٣
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، وابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توفي المؤمن وعليه دين سأل: «هل ترك لدينه من قضاء؟» فإن قالوا: نعم صلى عليه، وإن قالوا: لا، قال: «صلوا على صاحبكم»، فلما فتح الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم، قال: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي وعليه دين فعلي قضاؤه، ومن ترك مالا فهو لورثته»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.