تخطَّ إلى المحتوى
١٤

باب

كم الشهر وذكر الاختلاف على الزهري في الخبر عن عائشة

٢ مدخلًا

  1. ٢٬١٣١

    أخبرنا نصر بن علي الجهضمي، عن عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: أقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يدخل على نسائه شهرا، فلبث تسعا وعشرين، فقلت: أليس قد كنت آليت شهرا؟ فعددت الأيام تسعا وعشرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشهر تسع وعشرون»

  2. ٢٬١٣٢

    أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، حدثه ح وأخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أنبأنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس، قال: لم أزل حريصا أن أسأل عمر بن الخطاب، عن المرأتين من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله لهما: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما} [التحريم: 4] وساق الحديث، وقال فيه: فاعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة تسعا وعشرين ليلة، قالت عائشة: وكان قال: «ما أنا بداخل عليهن شهرا من شدة موجدته عليهن» حين حدثه الله عز وجل حديثهن، فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على عائشة، فبدأ بها، فقالت له عائشة: إنك قد كنت آليت يا رسول الله أن لا تدخل علينا شهرا، وإنا أصبحنا من تسع وعشرين ليلة نعدها عددا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشهر تسع وعشرون ليلة»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.