وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
صيام يوم الشك
٢ مدخلًا
-
٢٬١٨٨
أخبرنا عبد الله بن سعيد الأشج، عن أبي خالد، عن عمرو بن قيس، عن أبي إسحق، عن صلة، قال: كنا عند عمار فأتي بشاة مصلية، فقال: كلوا، فتنحى بعض القوم، قال: إني صائم، فقال عمار: «من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم»
-
٢٬١٨٩
أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن أبي يونس، عن سماك، قال: دخلت على عكرمة في يوم قد أشكل من رمضان هو أم من شعبان، وهو يأكل خبزا وبقلا ولبنا، فقال لي: هلم، فقلت: إني صائم، قال وحلف بالله: لتفطرن، قلت: سبحان الله مرتين، فلما رأيته يحلف لا يستثني تقدمت قلت: هات الآن ما عندك، قال: سمعت ابن عباس، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن حال بينكم وبينه سحابة أو ظلمة، فأكملوا العدة عدة شعبان، ولا تستقبلوا الشهر استقبالا، ولا تصلوا رمضان بيوم من شعبان»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.