وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
صوم ثلثي الدهر وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك
٣ مدخلًا
-
٢٬٣٨٥
أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: رجل يصوم الدهر، قال: «وددت أنه لم يطعم الدهر»، قالوا: فثلثيه، قال: «أكثر»، قالوا: فنصفه، قال: «أكثر»، ثم قال: «ألا أخبركم بما يذهب وحر الصدر؟ صوم ثلاثة أيام من كل شهر»
-
٢٬٣٨٦
أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، ما تقول في رجل صام الدهر كله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وددت أنه لم يطعم الدهر شيئا»، قال: فثلثيه، قال: «أكثر»، قال: فنصفه، قال: «أكثر»، قال: «أفلا أخبركم بما يذهب وحر الصدر؟» قالوا: بلى، قال: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر»
-
٢٬٣٨٧
أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة، قال قال عمر: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله، قال: «لا صام ولا أفطر» أو «لم يصم ولم يفطر»، قال: يا رسول الله، كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: «أو يطيق ذلك أحد؟»، قال: فكيف بمن يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: «ذلك صوم داود عليه السلام»، قال: فكيف بمن يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: «وددت أني أطيق ذلك»، قال: ثم قال: «ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، هذا صيام الدهر كله»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.