تخطَّ إلى المحتوى
٦٠

باب

باب أي الصدقة أفضل

٥ مدخلًا

  1. ٢٬٥٤٢

    أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: قال رجل: يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال: «أن تصدق، وأنت صحيح شحيح، تأمل العيش، وتخشى الفقر»

  2. ٢٬٥٤٣

    أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: سمعت موسى بن طلحة، أن حكيم بن حزام، حدثه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة، ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا، خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول»

  3. ٢٬٥٤٤

    أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو، عن ابن وهب، قال: أنبأنا يونس، عن ابن شهاب، قال: حدثنا سعيد بن المسيب، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول»

  4. ٢٬٥٤٥

    أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، قال: سمعت عبد الله بن يزيد الأنصاري، يحدث عن أبي مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أنفق الرجل على أهله وهو يحتسبها، كانت له صدقة»

  5. ٢٬٥٤٦

    أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: أعتق رجل من بني عذرة عبدا له عن دبر، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ألك مال غيره» قال: لا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يشتريه مني»، فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي بثمان مائة درهم، فجاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعها إليه، ثم قال: " ابدأ بنفسك، فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل شيء عن أهلك، فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء، فهكذا، وهكذا يقول: بين يديك، وعن يمينك، وعن شمالك "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.