Skip to content
٩٤

Chapter

من آتاه الله عز وجل مالا من غير مسألة

5 entries

  1. ٢٬٦٠٤

    أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن ابن الساعدي المالكي، قال: استعملني عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الصدقة، فلما فرغت منها فأديتها إليه، أمر لي بعمالة، فقلت له: إنما عملت لله عز وجل، وأجري على الله عز وجل، فقال: خذ ما أعطيتك، فإني قد عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: مثل قولك، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأل، فكل، وتصدق»

  2. ٢٬٦٠٥

    أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن أبو عبيد الله المخزومي، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، عن حويطب بن عبد العزى، قال: أخبرني عبد الله بن السعدي، أنه قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الشام فقال: ألم أخبر أنك تعمل على عمل من أعمال المسلمين، فتعطى عليه عمالة، فلا تقبلها، قال: أجل إن لي أفراسا، وأعبدا، وأنا بخير، وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين، فقال عمر رضي الله عنه: إني أردت الذي أردت، وكان النبي صلى الله عليه وسلم، يعطيني المال، فأقول أعطه، من هو أفقر إليه مني، وإنه أعطاني مرة مالا، فقلت له، أعطه، من هو أحوج إليه مني، فقال: «ما آتاك الله عز وجل من هذا المال من غير مسألة، ولا إشراف، فخذه، فتموله، أو تصدق به، وما لا فلا تتبعه نفسك»

  3. ٢٬٦٠٦

    أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، أن حويطب بن عبد العزى أخبره، أن عبد الله بن السعدي، أخبره أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته، فقال له عمر: ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالا، فإذا أعطيت العمالة رددتها فقلت بلى، فقال عمر رضي الله عنه: فما تريد إلى ذلك، فقلت: لي أفراس وأعبد وأنا بخير، وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين، فقال له عمر: فلا تفعل فإني كنت أردت مثل الذي أردت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعطيني العطاء، فأقول أعطه أفقر إليه مني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذه فتموله، أو تصدق به ما جاءك من هذا المال، وأنت غير مشرف، ولا سائل فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك»

  4. ٢٬٦٠٧

    أخبرنا عمرو بن منصور، وإسحق بن منصور، عن الحكم بن نافع، قال: أنبأنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني السائب بن يزيد، أن حويطب بن عبد العزى أخبره، أن عبد الله بن السعدي أخبره، أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته فقال عمر: ألم أخبر أنك تلي من أعمال الناس أعمالا، فإذا أعطيت العمالة كرهتها، قال: فقلت: بلى، قال: فما تريد إلى ذلك، فقلت: إن لي أفراسا وأعبدا، وأنا بخير وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين، فقال عمر: فلا تفعل فإني كنت أردت الذي أردت، فكان النبي صلى الله عليه وسلم، يعطيني العطاء، فأقول: أعطه، أفقر إليه مني، حتى أعطاني مرة مالا، فقلت: أعطه، أفقر إليه مني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خذه، فتموله، وتصدق به، فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف، ولا سائل فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك»

  5. ٢٬٦٠٨

    أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أنبأنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر، قال: سمعت عمر رضي الله عنه، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم، يعطيني العطاء، فأقول: أعطه، أفقر إليه مني، حتى أعطاني مرة مالا، فقلت له: أعطه، أفقر إليه مني، فقال: «خذه، فتموله، وتصدق به، وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف، ولا سائل، فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك»

References and details are on the sources page.