باب
قوله عز وجل {خذوا زينتكم عند كل مسجد}
٣ مدخلًا
-
٢٬٩٥٦
أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة، قال: سمعت مسلما البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة تقول: [البحر الرجز] اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله قال: فنزلت {يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد} [الأعراف: 31] "
-
٢٬٩٥٧
أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن حميد بن عبد الرحمن، أخبره، أن أبا هريرة أخبره «أن أبا بكر بعثه في الحجة التي أمره عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل حجة الوداع في رهط يؤذن في الناس، ألا لا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان»
-
٢٬٩٥٨
أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، وعثمان بن عمر، قالا: حدثنا شعبة، عن المغيرة، عن الشعبي، عن المحرر بن أبي هريرة، عن أبيه، قال: " جئت مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة ببراءة، قال: ما كنتم تنادون؟ قال: «كنا ننادي إنه لا يدخل الجنة، إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فأجله أو أمده إلى أربعة أشهر، فإذا مضت الأربعة أشهر، فإن الله بريء من المشركين، ورسوله، ولا يحج بعد العام مشرك، فكنت أنادي حتى صحل صوتي»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.