باب
إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدي
١٣ مدخلًا
-
٢٬٨٠٣
أخبرني محمد بن قدامة، عن جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نرى إلا الحج، فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت، «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي، أن يحل» فحل من لم يكن ساق الهدي ونساؤه لم يسقن فأحللن، قالت عائشة: فحضت فلم أطف بالبيت، فلما كانت ليلة الحصبة، قلت: يا رسول الله، يرجع الناس بعمرة وحجة، وأرجع أنا بحجة، قال: «أو ما كنت طفت ليالي قدمنا مكة» قلت: لا، قال: «فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم، فأهلي بعمرة، ثم موعدك مكان كذا، وكذا»
-
٢٬٨٠٤
أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا نرى إلا أنه الحج، فلما دنونا من مكة، «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من كان معه هدي أن يقيم على إحرامه، ومن لم يكن معه هدي أن يحل»
-
٢٬٨٠٥
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن جابر، قال: أهللنا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالحج خالصا ليس معه غيره خالصا وحده، فقدمنا مكة صبيحة رابعة، مضت من ذي الحجة، فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أحلوا، واجعلوها عمرة» فبلغه عنا أنا نقول: لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس، أمرنا أن نحل فنروح إلى منى، ومذاكيرنا تقطر من المني، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخطبنا، فقال: «فقد بلغني الذي قلتم، وإني لأبركم وأتقاكم، ولولا الهدي لحللت، ولو استقبلت من أمري، ما استدبرت ما أهديت» قال: وقدم علي من اليمن فقال: «بما أهللت؟» قال بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «فأهد، وامكث حراما كما أنت قال» وقال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله، أرأيت عمرتنا هذه لعامنا هذا أو للأبد؟ قال: «هي للأبد»
-
٢٬٨٠٦
أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك، عن طاوس، عن سراقة بن مالك بن جعشم، أنه قال: يا رسول الله أرأيت عمرتنا هذه لعامنا أم لأبد؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي لأبد»
-
٢٬٨٠٧
أخبرنا هناد بن السري، عن عبدة، عن ابن أبي عروبة، عن مالك بن دينار، عن عطاء، قال: قال سراقة: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتمتعنا معه، فقلنا: ألنا خاصة أم لأبد؟ قال: «بل لأبد»
-
٢٬٨٠٨
أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد العزيز وهو الدراوردي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن الحارث بن بلال، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله أفسخ الحج لنا خاصة أم للناس عامة؟ قال: «بل لنا خاصة»
-
٢٬٨٠٩
أخبرنا عمرو بن يزيد، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، وعياش العامري، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، في متعة الحج قال: «كانت لنا رخصة»
-
٢٬٨١٠
أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد الوارث بن أبي حنيفة، قال: سمعت إبراهيم التيمي، يحدث عن أبيه، عن أبي ذر، قال: «في متعة الحج ليست لكم، ولستم منها في شيء، إنما كانت رخصة لنا، أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم»
-
٢٬٨١١
أخبرنا بشر بن خالد، قال: أنبأنا غندر، عن شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: «كانت المتعة رخصة لنا»
-
٢٬٨١٢
أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل بن مهلهل، عن بيان، عن عبد الرحمن بن أبي الشعثاء، قال: كنت مع إبراهيم النخعي، وإبراهيم التيمي فقلت: لقد هممت أن أجمع العام الحج والعمرة، فقال إبراهيم: لو كان أبوك لم يهم بذلك، قال: وقال إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: «إنما كانت المتعة لنا خاصة»
-
٢٬٨١٣
أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أبو أسامة، عن وهيب بن خالد، قال: حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كانوا يرون أن العمرة، في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض، ويجعلون المحرم صفر، ويقولون: إذا برأ الدبر، وعفا الوبر، وانسلخ صفر - أو قال: دخل صفر - فقد حلت العمرة لمن اعتمر، فقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج «فأمرهم أن يجعلوها عمرة» فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا: يا رسول الله أي الحل؟ قال: «الحل كله»
-
٢٬٨١٤
أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن مسلم وهو القري، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة»، وأهل أصحابه بالحج، وأمر من لم يكن معه الهدي، أن يحل، وكان فيمن لم يكن معه الهدي طلحة بن عبيد الله، ورجل آخر فأحلا
-
٢٬٨١٥
أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هذه عمرة استمتعناها، فمن لم يكن عنده هدي، فليحل الحل كله، فقد دخلت العمرة في الحج»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.