تخطَّ إلى المحتوى
٤٥

باب

فضل النفقة في سبيل الله تعالى

٤ مدخلًا

  1. ٣٬١٨٣

    أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل، نودي في الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان " فقال أبو بكر رضي الله عنه: هل على من دعي من هذه الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من هذه الأبواب كلها؟ قال: «نعم، وأرجو أن تكون منهم»

  2. ٣٬١٨٤

    أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى، عن محمد بن إبراهيم، قال: أنبأنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أنفق زوجين في سبيل الله دعته خزنة الجنة من أبواب الجنة: يا فلان، هلم فادخل " فقال أبو بكر: يا رسول الله، ذاك الذي لا توى عليه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن تكون منهم»

  3. ٣٬١٨٥

    أخبرنا إسمعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر بن المفضل، عن يونس، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، قال: لقيت أبا ذر، قال: قلت: حدثني، قال: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله، إلا استقبلته حجبة الجنة كلهم يدعوه إلى ما عنده» قلت: وكيف ذلك؟ قال: «إن كانت إبلا، فبعيرين، وإن كانت بقرا، فبقرتين»

  4. ٣٬١٨٦

    أخبرنا أبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن الركين الفزاري، عن أبيه، عن يسير ابن عميلة، عن خريم بن فاتك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أنفق نفقة في سبيل الله كتبت له بسبع مائة ضعف»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.