تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

١

باب

ذكر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في النكاح وأزواجه، وما أباح الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم، وحظره على خلقه، زيادة في كرامته، وتنبيها لفضيلته

٥ مدخلًا

  1. ٣٬١٩٦

    أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: أنبأنا ابن جريج، عن عطاء، قال: حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بسرف، فقال ابن عباس: هذه ميمونة إذا رفعتم جنازتها، فلا تزعزعوها، ولا تزلزلوها، «فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان معه تسع نسوة، فكان يقسم لثمان، وواحدة لم يكن يقسم لها»

  2. ٣٬١٩٧

    أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أنبأنا سفيان، قال: حدثني عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده تسع نسوة يصيبهن إلا سودة، فإنها وهبت يومها وليلتها لعائشة»

  3. ٣٬١٩٨

    أخبرنا إسمعيل بن مسعود، عن يزيد وهو ابن زريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أنسا، حدثهم «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذ تسع نسوة»

  4. ٣٬١٩٩

    أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم، فأقول: أوتهب الحرة نفسها، فأنزل الله عز وجل: {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء} [الأحزاب: 51] قلت: «والله ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك»

  5. ٣٬٢٠٠

    أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: أنا في القوم إذ قالت امرأة: إني قد وهبت نفسي لك يا رسول الله، فرأ في رأيك، فقام رجل فقال: زوجنيها، فقال: «اذهب، فاطلب ولو خاتما من حديد»، فذهب فلم يجد شيئا ولا خاتما من حديد، فقال رسول الله: «أمعك من سور القرآن شيء؟» قال: نعم، قال: «فزوجه بما معه من سور القرآن»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.