تخطَّ إلى المحتوى
٥٢

باب

لبن الفحل

٦ مدخلًا

  1. ٣٬٣١٣

    أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، أن عائشة، أخبرتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها، وأنها سمعت رجلا يستأذن في بيت حفصة، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، هذا رجل يستأذن في بيتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أراه فلانا لعم حفصة من الرضاعة» قالت عائشة: فقلت: لو كان فلان حيا - لعمها من الرضاعة - دخل علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرضاعة تحرم ما يحرم من الولادة»

  2. ٣٬٣١٤

    أخبرني إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن عروة، أن عائشة، قالت: جاء عمي أبو الجعد من الرضاعة، فرددته - قال: وقال هشام: هو أبو القعيس - فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ائذني له»

  3. ٣٬٣١٥

    أخبرنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، عن أيوب، عن وهب بن كيسان، عن عروة، عن عائشة: أن أخا أبي القعيس استأذن على عائشة بعد آية الحجاب فأبت أن تأذن له، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ائذني له فإنه عمك» فقلت: إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، فقال: «إنه عمك، فليلج عليك»

  4. ٣٬٣١٦

    أخبرنا هارون بن عبد الله، أنبأنا معن، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان أفلح أخو أبي القعيس يستأذن علي، وهو عمي من الرضاعة، فأبيت أن آذن له، حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال: «ائذني له فإنه عمك» قالت عائشة: وذلك بعد أن نزل الحجاب

  5. ٣٬٣١٧

    أخبرنا عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، عن الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت: استأذن علي عمي أفلح بعدما نزل الحجاب، فلم آذن له، فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم فسألته، فقال: «ائذني له فإنه عمك» قلت: يا رسول الله، إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، قال: «ائذني له، تربت يمينك فإنه عمك»

  6. ٣٬٣١٨

    أخبرنا الربيع بن سليمان بن داود، قال: حدثنا أبو الأسود، وإسحق بن بكر، قالا: حدثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن عروة، عن عائشة، قالت: جاء أفلح أخو أبي القعيس يستأذن، فقلت: لا آذن له حتى أستأذن نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم، قلت له: جاء أفلح أخو أبي القعيس يستأذن، فأبيت أن آذن له، فقال: «ائذني له فإنه عمك» قلت: إنما أرضعتني امرأة أبي القعيس ولم يرضعني الرجل، قال: «ائذني له فإنه عمك»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.