تخطَّ إلى المحتوى
١٢

باب

باب: إحلال المطلقة ثلاثا والنكاح الذي يحلها به

٥ مدخلًا

  1. ٣٬٤١١

    حدثنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن زوجي طلقني، فأبت طلاقي، وإني تزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير وما معه إلا مثل هدبة الثوب، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا، حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته»

  2. ٣٬٤١٢

    أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني عبيد الله، قال: حدثني القاسم، عن عائشة: أن رجلا طلق امرأته ثلاثا فتزوجت زوجا فطلقها قبل أن يمسها، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتحل للأول؟ فقال: «لا، حتى يذوق عسيلتها كما ذاق الأول»

  3. ٣٬٤١٣

    أخبرنا علي بن حجر، قال: أنبأنا هشيم، قال: أنبأنا يحيى بن أبي إسحق، عن سليمان بن يسار، عن عبيد الله بن عباس: أن الغميصاء، أو الرميصاء أتت النبي صلى الله عليه وسلم تشتكي زوجها أنه لا يصل إليها، فلم يلبث أن جاء زوجها، فقال: يا رسول الله، هي كاذبة وهو يصل إليها، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس ذلك حتى تذوقي عسيلته»

  4. ٣٬٤١٤

    أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، قال: سمعت سالم بن رزين، يحدث عن سالم بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: في الرجل تكون له المرأة يطلقها ثم يتزوجها رجل آخر فيطلقها قبل أن يدخل بها، فترجع إلى زوجها الأول؟ قال: «لا، حتى تذوق العسيلة»

  5. ٣٬٤١٥

    أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن رزين بن سليمان الأحمري، عن ابن عمر، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يطلق امرأته ثلاثا فيتزوجها الرجل، فيغلق الباب ويرخي الستر، ثم يطلقها قبل أن يدخل بها؟ قال: «لا تحل للأول حتى يجامعها الآخر» قال أبو عبد الرحمن: «هذا أولى بالصواب»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.