تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٢٦

باب

باب: التوقيت في الخيار

٢ مدخلًا

  1. ٣٬٤٣٩

    أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أنبأنا يونس بن يزيد، وموسى بن علي، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتخيير أزواجه بدأ بي فقال: «إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك»، قالت: قد علم أن أبواي لم يكونا ليأمراني بفراقه، قالت: ثم تلا هذه الآية {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا} [الأحزاب: 28]- إلى قوله - {جميلا} [الأحزاب: 28] فقلت: أفي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله عز وجل ورسوله والدار الآخرة قالت عائشة: «ثم فعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت، ولم يكن ذلك حين قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم واخترنه طلاقا، من أجل أنهن اخترنه»

  2. ٣٬٤٤٠

    أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: لما نزلت {إن كنتن تردن الله ورسوله} [الأحزاب: 29] دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بي فقال: «يا عائشة، إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك» قالت: قد علم والله أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه، فقرأ علي {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها} [الأحزاب: 28] فقلت: أفي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله قال أبو عبد الرحمن: «هذا خطأ والأول أولى بالصواب، والله سبحانه وتعالى أعلم»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.