وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب: التوقيت في الخيار
٢ مدخلًا
-
٣٬٤٣٩
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أنبأنا يونس بن يزيد، وموسى بن علي، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتخيير أزواجه بدأ بي فقال: «إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك»، قالت: قد علم أن أبواي لم يكونا ليأمراني بفراقه، قالت: ثم تلا هذه الآية {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا} [الأحزاب: 28]- إلى قوله - {جميلا} [الأحزاب: 28] فقلت: أفي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله عز وجل ورسوله والدار الآخرة قالت عائشة: «ثم فعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت، ولم يكن ذلك حين قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم واخترنه طلاقا، من أجل أنهن اخترنه»
-
٣٬٤٤٠
أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: لما نزلت {إن كنتن تردن الله ورسوله} [الأحزاب: 29] دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بي فقال: «يا عائشة، إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك» قالت: قد علم والله أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه، فقرأ علي {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها} [الأحزاب: 28] فقلت: أفي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله قال أبو عبد الرحمن: «هذا خطأ والأول أولى بالصواب، والله سبحانه وتعالى أعلم»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.