تخطَّ إلى المحتوى
٢٩

باب

باب: خيار الأمة

٢ مدخلًا

  1. ٣٬٤٤٧

    أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا ابن القاسم، عن مالك، عن ربيعة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان في بريرة ثلاث سنن، إحدى السنن أنها أعتقت، فخيرت في زوجها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الولاء لمن أعتق» ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم والبرمة تفور بلحم، فقرب إليه خبز وأدم من أدم البيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألم أر برمة فيها لحم؟» فقالوا: بلى يا رسول الله، ذلك لحم تصدق به على بريرة، وأنت لا تأكل الصدقة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو عليها صدقة، وهو لنا هدية»

  2. ٣٬٤٤٨

    أخبرني محمد بن آدم، قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان في بريرة ثلاث قضيات، أراد أهلها أن يبيعوها ويشترطوا الولاء، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «اشتريها وأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق»، وأعتقت فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها، وكان يتصدق عليها فتهدي لنا منه، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «كلوه، فإنه عليها صدقة، وهو لنا هدية»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.