تخطَّ إلى المحتوى
٣١

باب

باب: خيار الأمة تعتق وزوجها مملوك

٤ مدخلًا

  1. ٣٬٤٥١

    أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كاتبت بريرة على نفسها بتسع أواق، في كل سنة بأوقية، فأتت عائشة تستعينها، فقالت: لا، إلا أن يشاءوا أن أعدها لهم عدة واحدة ويكون الولاء لي، فذهبت بريرة فكلمت في ذلك أهلها فأبوا عليها، إلا أن يكون الولاء لهم، فجاءت إلى عائشة وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك، فقالت لها ما قال أهلها، فقالت: لا ها الله إذا إلا أن يكون الولاء لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما هذا؟» فقالت: يا رسول الله، إن بريرة أتتني تستعين بي على كتابتها، فقلت: لا، إلا أن يشاءوا أن أعدها لهم عدة واحدة ويكون الولاء لي، فذكرت ذلك لأهلها فأبوا عليها، إلا أن يكون الولاء لهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابتاعيها واشترطي لهم الولاء، فإن الولاء لمن أعتق»، ثم قام فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله عز وجل يقولون: أعتق فلانا والولاء لي. كتاب الله عز وجل أحق، وشرط الله أوثق، وكل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط " فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، من زوجها وكان عبدا فاختارت نفسها قال عروة: «فلو كان حرا، ما خيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  2. ٣٬٤٥٢

    أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا المغيرة بن سلمة، قال: حدثنا وهيب، عن عبيد الله بن عمر، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: «كان زوج بريرة عبدا»

  3. ٣٬٤٥٣

    أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا حسين، عن زائدة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عائشة: أنها اشترت بريرة من أناس من الأنصار فاشترطوا الولاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الولاء لمن ولي النعمة» وخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان زوجها عبدا. وأهدت لعائشة لحما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو وضعتم لنا من هذا اللحم». قالت عائشة: تصدق به على بريرة، فقال: «هو عليها صدقة وهو لنا هدية»

  4. ٣٬٤٥٤

    أخبرنا محمد بن إسمعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير الكرماني، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه - عن عائشة، قال: وكان وصي أبيه قال: وفرقت أن أقول سمعته من أبيك -، قالت عائشة: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بريرة وأردت أن أشتريها واشترط الولاء لأهلها، فقال: «اشتريها، فإن الولاء لمن أعتق» قال: وخيرت وكان زوجها عبدا، ثم قال بعد ذلك: ما أدري، وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم، فقالوا: هذا مما تصدق به على بريرة، قال: «هو لها صدقة ولنا هدية»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.