تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٢٠

باب

تحريم ما أحل الله عز وجل

١ مدخلًا

  1. ٣٬٧٩٥

    أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: زعم عطاء، أنه سمع عبيد بن عمير، يقول: سمعت عائشة، تزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير؟ فدخل على إحداهما فقالت ذلك له، فقال: «لا، بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ولن أعود له»، فنزلت: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} [التحريم: 1]- إلى - {إن تتوبا إلى الله} [التحريم: 4] عائشة وحفصة {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا} [التحريم: 3] لقوله: «بل شربت عسلا»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.