تخطَّ إلى المحتوى
٢٢

باب

في الحلف والكذب لمن لم يعتقد اليمين بقلبه

٢ مدخلًا

  1. ٣٬٧٩٧

    أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة، قال: كنا نسمى السماسرة، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نبيع، فسمانا باسم هو خير من اسمنا فقال: «يا معشر التجار، إن هذا البيع يحضره الحلف والكذب، فشوبوا بيعكم بالصدقة»

  2. ٣٬٧٩٨

    أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، عن سفيان، عن عبد الملك، وعاصم، وجامع، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة، قال: كنا نبيع بالبقيع فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنا نسمى السماسرة، فقال: «يا معشر التجار»، فسمانا باسم هو خير من اسمنا، ثم قال: «إن هذا البيع يحضره الحلف والكذب، فشوبوه بالصدقة»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.