تخطَّ إلى المحتوى
٣٧

باب

إذا أهدى ماله على وجه النذر

٣ مدخلًا

  1. ٣٬٨٢٤

    أخبرنا سليمان بن داود، قال: أنبأنا ابن وهب، عن يونس، قال: قال ابن شهاب: فأخبرني عبد الرحمن بن كعب بن مالك، أن عبد الله بن كعب، قال: سمعت كعب بن مالك، يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، قال: فلما جلست بين يديه، قلت: يا رسول الله، إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك» فقلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر «مختصر»

  2. ٣٬٨٢٥

    أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا ليث بن سعد، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أن عبد الله بن كعب بن مالك، قال: سمعت كعب بن مالك، يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، قلت: يا رسول الله، إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمسك عليك مالك فهو خير لك» قلت: فإني أمسك علي سهمي الذي بخيبر

  3. ٣٬٨٢٦

    أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى، قال: حدثنا الحسن بن أعين، قال: حدثنا معقل، عن الزهري، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن عمه عبيد الله بن كعب، قال: سمعت أبي كعب بن مالك يحدث، قال: قلت: يا رسول الله، إن الله عز وجل إنما نجاني بالصدق، وإن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله، فقال: «أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك»، قلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.