تخطَّ إلى المحتوى
١٧

باب

ذكر الاختلاف على الأعمش في هذا الحديث

٦ مدخلًا

  1. ٤٬٠٧٢

    أخبرنا محمد بن العلاء قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي برزة قال: تغيظ أبو بكر على رجل، فقلت: من هو يا خليفة رسول الله؟ قال: «لم؟» قلت: لأضرب عنقه، إن أمرتني بذلك؟ قال: «أفكنت فاعلا؟» قلت: نعم، قال: فوالله لأذهب عظم كلمتي التي قلت غضبه ثم قال: «ما كان لأحد بعد محمد صلى الله عليه وسلم»

  2. ٤٬٠٧٣

    أخبرنا أبو داود قال: حدثنا يعلى، قال: حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي برزة قال: مررت على أبي بكر وهو متغيظ على رجل من أصحابه فقلت: يا خليفة رسول الله، من هذا الذي تغيظ عليه؟ قال: «ولم تسأل؟» قلت: أضرب عنقه، قال: فوالله لأذهب عظم كلمتي غضبه ثم قال: «ما كانت لأحد بعد محمد صلى الله عليه وسلم»

  3. ٤٬٠٧٤

    أخبرنا محمد بن المثنى، عن يحيى بن حماد قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي برزة قال: تغيظ أبو بكر على رجل، فقال: لو أمرتني لفعلت؟ قال: «أما والله ما كانت لبشر بعد محمد صلى الله عليه وسلم»

  4. ٤٬٠٧٥

    أخبرنا معاوية بن صالح الأشعري قال: حدثنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا عبيد الله، عن زيد، عن عمرو بن مرة، عن أبي نضرة، عن أبي برزة قال: غضب أبو بكر على رجل غضبا شديدا حتى تغير لونه، قلت: يا خليفة رسول الله، والله لئن أمرتني لأضربن عنقه، فكأنما صب عليه ماء بارد، فذهب غضبه عن الرجل، قال: «ثكلتك أمك أبا برزة وإنها لم تكن لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال أبو عبد الرحمن: «هذا خطأ والصواب أبو نصر، واسمه حميد بن هلال خالفه شعبة»

  5. ٤٬٠٧٦

    أخبرنا محمد بن المثنى، عن أبي داود قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا نصر يحدث، عن أبي برزة قال: أتيت على أبي بكر وقد أغلظ لرجل، فرد عليه، فقلت: ألا أضرب عنقه؟ فانتهرني، فقال: «إنها ليست لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال أبو عبد الرحمن: «أبو نصر حميد بن هلال ورواه عنه يونس بن عبيد فأسنده»

  6. ٤٬٠٧٧

    أخبرني أبو داود قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مطرف بن الشخير، عن أبي برزة الأسلمي أنه قال: كنا عند أبي بكر الصديق فغضب على رجل من المسلمين، فاشتد غضبه عليه جدا، فلما رأيت ذلك، قلت: يا خليفة رسول الله، أضرب عنقه؟ فلما ذكرت القتل، أضرب عن ذلك الحديث، أجمع إلى غير ذلك من النحو، فلما تفرقنا أرسل إلي، فقال: «يا أبا برزة، ما قلت؟» ونسيت الذي قلت: قلت: ذكرنيه قال: «أما تذكر ما قلت؟» قلت: لا والله، قال: " أرأيت حين رأيتني غضبت على رجل فقلت: أضرب عنقه يا خليفة رسول الله، أما تذكر ذلك أو كنت فاعلا ذلك " قلت: نعم، والله والآن إن أمرتني فعلت، قال: «والله ما هي لأحد بعد محمد صلى الله عليه وسلم» قال أبو عبد الرحمن: «هذا الحديث أحسن الأحاديث وأجودها والله تعالى أعلم»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.