تخطَّ إلى المحتوى
٤

باب

ذكر أعظم الذنب، واختلاف يحيى وعبد الرحمن على سفيان في حديث واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله فيه

٣ مدخلًا

  1. ٤٬٠١٣

    أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن واصل، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال: قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟ قال: «أن تجعل لله ندا، وهو خلقك» قلت: ثم ماذا؟ قال: «أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك» قلت: ثم ماذا؟ قال: «أن تزاني بحليلة جارك»

  2. ٤٬٠١٤

    حدثنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا سفيان قال: حدثني واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم؟ قال: «أن تجعل لله ندا، وهو خلقك» قلت: ثم أي؟ قال: «أن تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك» قلت: ثم أي؟ قال: «ثم أن تزاني بحليلة جارك»

  3. ٤٬٠١٥

    أخبرنا عبدة قال: أنبأنا يزيد قال: أنبأنا شعبة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟ قال: «الشرك أن تجعل لله ندا، وأن تزاني بحليلة جارك، وأن تقتل ولدك مخافة الفقر أن يأكل معك»، ثم قرأ عبد الله: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} [الفرقان: 68] قال أبو عبد الرحمن: «هذا خطأ، والصواب الذي قبله، وحديث يزيد هذا خطأ، إنما هو واصل والله تعالى أعلم»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.