تخطَّ إلى المحتوى
٩

باب

ذكر اختلاف طلحة بن مصرف ومعاوية بن صالح على يحيى بن سعيد في هذا الحديث

١٢ مدخلًا

  1. ٤٬٠٣٥

    أخبرني محمد بن وهب قال: حدثنا محمد بن سلمة قال: حدثني أبو عبد الرحيم قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن طلحة بن مصرف، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: قدم أعراب من عرينة إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا، فاجتووا المدينة حتى اصفرت ألوانهم، وعظمت بطونهم، «فبعث بهم نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى لقاح له، فأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها حتى صحوا، فقتلوا رعاتها، واستاقوا الإبل، فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم» قال أمير المؤمنين عبد الملك لأنس: وهو يحدثه هذا الحديث، بكفر أو بذنب؟ قال: «بكفر»

  2. ٤٬٠٣٦

    أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: أنبأنا ابن وهب قال: وأخبرني يحيى بن أيوب، ومعاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: قدم ناس من العرب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا، ثم مرضوا، فبعث بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لقاح ليشربوا من ألبانها، فكانوا فيها، ثم عمدوا إلى الراعي غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوه، واستاقوا اللقاح، فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم عطش من عطش آل محمد الليلة»، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وبعضهم يزيد على بعض، إلا أن معاوية قال في هذا الحديث: «استاقوا إلى أرض الشرك»

  3. ٤٬٠٣٧

    أخبرنا محمد بن عبد الله الخلنجي قال: حدثنا مالك بن سعير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: «أغار قوم على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذهم فقطع أيديهم، وأرجلهم، وسمل أعينهم»

  4. ٤٬٠٣٨

    أخبرنا محمد بن المثنى، عن إبراهيم بن أبي الوزير قال: حدثنا عبد العزيز، ح وأنبأنا محمد بن بشار قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير قال: حدثنا الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، «أن قوما أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي بهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقطع النبي صلى الله عليه وسلم أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم» اللفظ لابن المثنى "

  5. ٤٬٠٣٩

    أخبرنا عيسى بن حماد قال: أنبأنا الليث، عن هشام، عن أبيه «أن قوما أغاروا على إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم»

  6. ٤٬٠٤٠

    أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: أنبأنا ابن وهب قال: وأخبرني يحيى بن عبد الله بن سالم، وسعيد بن عبد الرحمن، وذكر آخر، عن هشام بن عروة، عن عروة بن الزبير، أنه قال: «أغار ناس من عرينة على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستاقوها وقتلوا غلاما له، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم، فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم»

  7. ٤٬٠٤١

    أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: أخبرني ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الزناد، عن عبد الله بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «ونزلت فيهم آية المحاربة»

  8. ٤٬٠٤٢

    أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: أنبأنا ابن وهب قال: أخبرني الليث، عن ابن عجلان، عن أبي الزناد، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قطع الذين سرقوا لقاحه، وسمل أعينهم بالنار، عاتبه الله في ذلك، فأنزل الله تعالى»: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} [المائدة: 33] الآية كلها

  9. ٤٬٠٤٣

    أخبرنا الفضل بن سهل الأعرج قال: حدثنا يحيى بن غيلان، ثقة مأمون قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سليمان التيمي، عن أنس قال: «إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولئك، لأنهم سملوا أعين الرعاة»

  10. ٤٬٠٤٤

    أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، والحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني محمد بن عمرو، عن ابن جريج، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، «أن رجلا من اليهود قتل جارية من الأنصار على حلي لها، وألقاها في قليب، ورضخ رأسها بالحجارة، فأخذ فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجم حتى يموت»

  11. ٤٬٠٤٥

    أخبرنا يوسف بن سعيد قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج قال: أخبرني معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، «أن رجلا قتل جارية من الأنصار على حلي لها، ثم ألقاها في قليب، ورضخ رأسها بالحجارة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجم حتى يموت»

  12. ٤٬٠٤٦

    أخبرنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأني علي بن الحسين بن واقد قال: حدثني أبي قال: حدثنا يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} [المائدة: 33] الآية قال: «نزلت هذه الآية في المشركين، فمن تاب منهم قبل أن يقدر عليه، لم يكن عليه سبيل، وليست هذه الآية للرجل المسلم فمن قتل، وأفسد في الأرض، وحارب الله ورسوله، ثم لحق بالكفار قبل أن يقدر عليه لم يمنعه ذلك أن يقام فيه الحد الذي أصاب»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.