وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب إباحة أكل لحوم حمر الوحش
٣ مدخلًا
-
٤٬٣٤٣
أخبرنا قتيبة قال: حدثنا المفضل هو ابن فضالة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أكلنا يوم خيبر لحوم الخيل، والوحش «ونهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمار»
-
٤٬٣٤٤
أخبرنا قتيبة قال حدثنا بكر هو ابن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة الضمري قال: بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض أثايا الروحاء وهم حرم، إذا حمار وحش معقور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوه فيوشك صاحبه أن يأتيه»، فجاء رجل من بهز هو الذي عقر الحمار، فقال: يا رسول الله، شأنكم هذا الحمار؟، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر يقسمه بين الناس
-
٤٬٣٤٥
أخبرنا محمد بن وهب قال: حدثنا محمد بن سلمة قال: حدثني أبو عبد الرحيم قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن أبي حازم، عن ابن أبي قتادة، عن أبيه أبي قتادة قال: أصاب حمارا وحشيا، فأتى به أصحابه وهم محرمون، وهو حلال، فأكلنا منه فقال بعضهم لبعض: لو سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه، فسألناه، فقال: «قد أحسنتم»، فقال لنا: «هل معكم منه شيء؟»، قلنا: نعم. قال: «فاهدوا لنا» فأتيناه منه فأكل منه وهو محرم
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.