تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٣٢

باب

باب إباحة أكل لحوم حمر الوحش

٣ مدخلًا

  1. ٤٬٣٤٣

    أخبرنا قتيبة قال: حدثنا المفضل هو ابن فضالة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أكلنا يوم خيبر لحوم الخيل، والوحش «ونهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمار»

  2. ٤٬٣٤٤

    أخبرنا قتيبة قال حدثنا بكر هو ابن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة الضمري قال: بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض أثايا الروحاء وهم حرم، إذا حمار وحش معقور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوه فيوشك صاحبه أن يأتيه»، فجاء رجل من بهز هو الذي عقر الحمار، فقال: يا رسول الله، شأنكم هذا الحمار؟، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر يقسمه بين الناس

  3. ٤٬٣٤٥

    أخبرنا محمد بن وهب قال: حدثنا محمد بن سلمة قال: حدثني أبو عبد الرحيم قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن أبي حازم، عن ابن أبي قتادة، عن أبيه أبي قتادة قال: أصاب حمارا وحشيا، فأتى به أصحابه وهم محرمون، وهو حلال، فأكلنا منه فقال بعضهم لبعض: لو سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه، فسألناه، فقال: «قد أحسنتم»، فقال لنا: «هل معكم منه شيء؟»، قلنا: نعم. قال: «فاهدوا لنا» فأتيناه منه فأكل منه وهو محرم

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.