تخطَّ إلى المحتوى
١٨

باب

القود من العضة، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عمران بن حصين

٥ مدخلًا

  1. ٤٬٧٥٨

    أخبرنا أحمد بن عثمان أبو الجوزاء، قال: أنبأنا قريش بن أنس، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن عمران بن حصين، أن رجلا عض يد رجل فانتزع يده، فسقطت ثنيته، أو قال ثناياه، فاستعدى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تأمرني، تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل، إن شئت فادفع إليه يدك حتى يقضمها ثم انتزعها إن شئت»

  2. ٤٬٧٥٩

    أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين، أن رجلا عض آخر على ذراعه فاجتذبها، فانتزعت ثنيته، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأبطلها وقال: «أردت أن تقضم لحم أخيك كما يقضم الفحل؟»

  3. ٤٬٧٦٠

    أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة، عن عمران بن حصين قال: قاتل يعلى رجلا فعض أحدهما صاحبه، فانتزع يده من فيه، فندرت ثنيته، فاختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل؟ لا دية له»

  4. ٤٬٧٦١

    أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة، عن عمران بن حصين، أن يعلى قال: في الذي عض فندرت ثنيته، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا دية لك»

  5. ٤٬٧٦٢

    أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو هشام، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا قتادة، قال: حدثنا زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين، أن رجلا عض ذراع رجل، فانتزع ثنيته، فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: «أردت أن تقضم ذراع أخيك كما يقضم الفحل؟» فأبطلها

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.