تخطَّ إلى المحتوى
٤٠

باب

صفة شبه العمد وعلى من دية الأجنة، وشبه العمد، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة، عن المغيرة

١٠ مدخلًا

  1. ٤٬٨٢٢

    أخبرنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة الخزاعي، عن المغيرة بن شعبة قال: ضربت امرأة ضرتها بعمود الفسطاط وهي حبلى فقتلتها، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم دية المقتولة على عصبة القاتلة، وغرة لما في بطنها، فقال رجل من عصبة القاتلة: أنغرم دية من لا أكل، ولا شرب، ولا استهل، فمثل ذلك يطل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسجع كسجع الأعراب؟» فجعل عليهم الدية

  2. ٤٬٨٢٣

    أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة، عن المغيرة بن شعبة: أن ضرتين ضربت إحداهما الأخرى بعمود فسطاط، فقتلتها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدية على عصبة القاتلة، وقضى لما في بطنها بغرة، فقال الأعرابي: تغرمني من لا أكل، ولا شرب، ولا صاح فاستهل، فمثل ذلك يطل؟ فقال: «سجع كسجع الجاهلية؟» وقضى لما في بطنها بغرة

  3. ٤٬٨٢٤

    أخبرنا علي بن سعيد بن مسروق، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة، عن المغيرة بن شعبة قال: «ضربت امرأة من بني لحيان ضرتها بعمود الفسطاط فقتلتها، وكان بالمقتولة حمل، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على عصبة القاتلة بالدية، ولما في بطنها بغرة»

  4. ٤٬٨٢٥

    أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة، عن المغيرة بن شعبة، أن امرأتين كانتا تحت رجل من هذيل، فرمت إحداهما الأخرى بعمود فسطاط فأسقطت، فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: كيف ندي من لا صاح، ولا استهل، ولا شرب، ولا أكل؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أسجع كسجع الأعراب» فقضى بالغرة على عاقلة المرأة

  5. ٤٬٨٢٦

    أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة، عن المغيرة بن شعبة: أن رجلا من هذيل كان له امرأتان، فرمت إحداهما الأخرى بعمود الفسطاط فأسقطت، فقيل: أرأيت من لا أكل، ولا شرب، ولا صاح فاستهل؟ فقال: «أسجع كسجع الأعراب» فقضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة عبد أو أمة، وجعلت على عاقلة المرأة «أرسله الأعمش»

  6. ٤٬٨٢٧

    أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا مصعب، قال: حدثنا داود، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: ضربت امرأة ضرتها بحجر وهي حبلى فقتلتها، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في بطنها غرة، وجعل عقلها على عصبتها، فقالوا: نغرم من لا شرب، ولا أكل، ولا استهل، فمثل ذلك يطل؟ فقال: «أسجع كسجع الأعراب هو ما أقول لكم»

  7. ٤٬٨٢٨

    أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا عمرو، عن أسباط، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كانت امرأتان جارتان كان بينهما صخب، فرمت إحداهما الأخرى بحجر فأسقطت غلاما، قد نبت شعره ميتا، وماتت المرأة، فقضى على العاقلة الدية فقال عمها: إنها قد أسقطت يا رسول الله غلاما قد نبت شعره، فقال أبو القاتلة: إنه كاذب، إنه والله ما استهل، ولا شرب، ولا أكل، فمثله يطل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أسجع كسجع الجاهلية، وكهانتها إن في الصبي غرة» قال ابن عباس: كانت إحداهما مليكة، والأخرى أم غطيف "

  8. ٤٬٨٢٩

    أخبرنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا يقول: «كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل بطن عقولة، ولا يحل لمولى أن يتولى مسلما بغير إذنه»

  9. ٤٬٨٣٠

    أخبرني عمرو بن عثمان، ومحمد بن مصفى، قالا: حدثنا الوليد، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تطبب ولم يعلم منه طب قبل ذلك فهو ضامن»

  10. ٤٬٨٣١

    أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن جده مثله سواء

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.