وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
ما جاء في كتاب القصاص من المجتبي مما ليس في السنن تأويل قول الله عز وجل، ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها
٧ مدخلًا
-
٤٬٨٦٣
أنبأنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن سعيد بن جبير قال: أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} [النساء: 93] فسألته: فقال: «لم ينسخها شيء»، وعن هذه الآية: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الفرقان: 68] قال: «نزلت في أهل الشرك»
-
٤٬٨٦٤
أخبرنا أزهر بن جميل، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير قال: اختلف أهل الكوفة في هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} [النساء: 93] فرحلت إلى ابن عباس فسألته فقال: «نزلت في آخر ما أنزلت وما نسخها شيء»
-
٤٬٨٦٥
أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني القاسم بن أبي بزة، عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: هل لمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ قال: «لا». وقرأت عليه الآية التي في الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الفرقان: 68] قال: " هذه آية مكية نسختها آية مدنية {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} [النساء: 93] "
-
٤٬٨٦٦
أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، أن ابن عباس سئل: عمن قتل مؤمنا متعمدا، ثم تاب وآمن وعمل صالحا، ثم اهتدى، فقال ابن عباس: وأنى له التوبة سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: " يجيء متعلقا بالقاتل تشخب أوداجه دما يقول: سل هذا فيم قتلني "، ثم قال: والله لقد أنزلها وما نسخها
-
٤٬٨٦٧
أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة، عن عبيد الله بن أبي بكر، قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ح وأخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد قال: حدثنا شعبة، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الكبائر: الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وقول الزور "
-
٤٬٨٦٨
أخبرنا عبدة بن عبد الرحيم، قال: أنبأنا ابن شميل، قال: حدثنا شعبة، قال: أنبأنا فراس، قال: سمعت الشعبي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس "
-
٤٬٨٦٩
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدثنا إسحق الأزرق، عن الفضيل بن غزوان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزني العبد حين يزني، وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها، وهو مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن، ولا يقتل وهو مؤمن»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.