باب
باب القود
٣ مدخلًا
-
٤٬٧٢١
أخبرنا بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، قال: سمعت عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث، النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك دينه المفارق»
-
٤٬٧٢٢
أخبرنا محمد بن العلاء، وأحمد بن حرب، واللفظ لأحمد قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قتل رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع القاتل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فدفعه إلى ولي المقتول. فقال القاتل: يا رسول الله، لا والله ما أردت قتله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولي المقتول: «أما إنه إن كان صادقا، ثم قتلته، دخلت النار فخلى سبيله» قال: وكان مكتوفا بنسعة، فخرج يجر نسعته، فسمي ذا النسعة
-
٤٬٧٢٣
أخبرنا محمد بن إسمعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا إسحق، عن عوف الأعرابي، عن علقمة بن وائل الحضرمي، عن أبيه قال: جيء بالقاتل الذي قتل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاء به ولي المقتول، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتعفو؟» قال: لا، قال: «أتقتل؟» قال: نعم. قال: «اذهب» فلما ذهب دعاه، قال: «أتعفو؟» قال: لا. قال: «أتأخذ الدية؟» قال: لا. قال: «أتقتل؟» قال: نعم. قال: «اذهب» فلما ذهب قال: «أما إنك إن عفوت عنه، فإنه يبوء بإثمك وإثم صاحبك» فعفا عنه، فأرسله قال: فرأيته يجر نسعته
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.