باب
ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر الزهري في المخزومية التي سرقت
١٠ مدخلًا
-
٤٬٨٩٤
أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان قال: كانت مخزومية تستعير متاعا وتجحده، فرفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم فيها، فقال: «لو كانت فاطمة لقطعت يدها» قيل لسفيان " من ذكره؟ قال أيوب بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة إن شاء الله تعالى
-
٤٬٨٩٥
أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن امرأة سرقت فأتي بها النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: من يجترئ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أن يكون أسامة، فكلموا أسامة فكلمه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أسامة، إنما هلكت بنو إسرائيل حين كانوا إذا أصاب الشريف فيهم الحد، تركوه ولم يقيموا عليه، وإذا أصاب الوضيع أقاموا عليه، لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها»
-
٤٬٨٩٦
أخبرنا رزق الله بن موسى، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بسارق فقطعه، قالوا: ما كنا نريد أن يبلغ منه هذا. قال: «لو كانت فاطمة لقطعتها»
-
٤٬٨٩٧
أخبرنا علي بن سعيد بن مسروق، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن امرأة سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ما نكلمه فيها، ما من أحد يكلمه إلا حبه أسامة فكلمه. فقال: «يا أسامة، إن بني إسرائيل هلكوا بمثل هذا، كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإن سرق فيهم الدون قطعوه، وإنها لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها»
-
٤٬٨٩٨
أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا بشر بن شعيب، قال: أخبرني أبي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: استعارت امرأة على ألسنة أناس يعرفون، وهي لا تعرف حليا فباعته، وأخذت ثمنه، فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسعى أهلها إلى أسامة بن زيد، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكلمه، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتشفع إلي في حد من حدود الله؟» فقال أسامة: استغفر لي يا رسول الله، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عشيتئذ، فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد، فإنما هلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق الشريف فيهم تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها»، ثم قطع تلك المرأة
-
٤٬٨٩٩
أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن قريشا أهمهم شأن المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد؟ حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتشفع في حد من حدود الله؟» ثم قام فخطب فقال: «إنما هلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها»
-
٤٬٩٠٠
أخبرنا أبو بكر بن إسحق، قال: حدثنا أبو الجواب، قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن إسمعيل بن أمية، عن محمد بن مسلم، عن عروة، عن عائشة قالت: سرقت امرأة من قريش من بني مخزوم، فأتي بها النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: من يكلمه فيها؟ قالوا: أسامة بن زيد فأتاه فكلمه، فزبره وقال: «إن بني إسرائيل كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق الوضيع قطعوه، والذي نفسي بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتها»
-
٤٬٩٠١
أخبرني محمد بن جبلة، قال: حدثنا محمد بن موسى بن أعين، قال: حدثنا أبي، عن إسحق بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن قريشا أهمهم شأن المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها؟ قالوا: من يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما هلك الذين من قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله، لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها»
-
٤٬٩٠٢
قال: الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير أخبره، عن عائشة: أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح، فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه فيها أسامة بن زيد، فلما كلمه تلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتشفع في حد من حدود الله؟» فقال له أسامة: استغفر لي يا رسول الله. فلما كان العشي، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد، إنما هلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد» ثم قال: «والذي نفسي بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت قطعت يدها»
-
٤٬٩٠٣
أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح - مرسل - ففزع قومها إلى أسامة بن زيد يستشفعونه، قال عروة: فلما كلمه أسامة فيها تلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أتكلمني في حد من حدود الله؟» قال أسامة: استغفر لي يا رسول الله. فلما كان العشي، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأثنى على الله بما هو أهله. ثم قال: «أما بعد، فإنما هلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد تلك المرأة فقطعت، فحسنت توبتها بعد ذلك، قالت عائشة رضي الله عنها: «وكانت تأتيني بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.