باب
تأويل قوله عز وجل: {قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا} [الحجرات: 14]
٣ مدخلًا
-
٤٬٩٩٢
أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد وهو ابن ثور، قال معمر: وأخبرني الزهري، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: أعطى النبي صلى الله عليه وسلم رجالا، ولم يعط رجلا منهم شيئا، قال سعد: يا رسول الله، أعطيت فلانا وفلانا، ولم تعط فلانا شيئا، وهو مؤمن؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أو مسلم» حتى أعادها سعد ثلاثا، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أو مسلم»، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لأعطي رجالا، وأدع من هو أحب إلي منهم، لا أعطيه شيئا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم»
-
٤٬٩٩٣
أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، قال: سمعت معمرا، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم قسما، فأعطى ناسا، ومنع آخرين، فقلت: يا رسول الله، أعطيت فلانا، ومنعت فلانا، وهو مؤمن؟ قال: «لا تقل مؤمن، وقل مسلم» قال ابن شهاب: {قالت الأعراب آمنا} [الحجرات: 14]
-
٤٬٩٩٤
أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن عمرو، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن بشر بن سحيم: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن ينادي أيام التشريق: «أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وهي أيام أكل وشرب»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.