تخطَّ إلى المحتوى
٥٢

باب

لبس خاتم صفر

٣ مدخلًا

  1. ٥٬٢٠٦

    أخبرني علي بن محمد بن علي المصيصي، قال: حدثنا داود بن منصور، من أهل ثغر ثقة قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن أبي النجيب، عن أبي سعيد الخدري قال: أقبل رجل من البحرين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم، فلم يرد عليه، وكان في يده خاتم من ذهب، وجبة حرير، فألقاهما ثم سلم، فرد عليه السلام، ثم قال: يا رسول الله، أتيتك آنفا فأعرضت عني، فقال: «إنه كان في يدك جمرة من نار» قال: لقد جئت إذا بجمر كثير، قال: «إن ما جئت به ليس بأجزأ عنا من حجارة الحرة، ولكنه متاع الحياة الدنيا» قال: فماذا أتختم؟ قال: «حلقة من حديد أو ورق أو صفر»

  2. ٥٬٢٠٧

    أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا هشام بن حسان، قال: حدثني عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اتخذ حلقة من فضة، فقال: «من أراد أن يصوغ عليه فليفعل، ولا تنقشوا على نقشه»

  3. ٥٬٢٠٨

    أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف الحراني، قال: حدثنا هارون بن إسمعيل، قال: حدثنا علي بن المبارك، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما، ونقش عليه نقشا، قال: «إنا قد اتخذنا خاتما، ونقشنا فيه نقشا، فلا ينقش أحد على نقشه»، ثم قال أنس: «فكأني أنظر إلى وبيصه في يده»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.