باب
ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب السكر
٣٢ مدخلًا
-
٥٬٦٧٧
أخبرنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص، عن سماك، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بردة بن نيار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اشربوا في الظروف، ولا تسكروا» قال أبو عبد الرحمن: «وهذا حديث منكر غلط فيه أبو الأحوص سلام بن سليم، لا نعلم أن أحدا تابعه عليه من أصحاب سماك بن حرب، وسماك ليس بالقوي وكان يقبل التلقين»، قال أحمد بن حنبل: «كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث» خالفه شريك في إسناده وفي لفظه
-
٥٬٦٧٨
أخبرنا محمد بن إسمعيل، قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا شريك، عن سماك بن حرب، عن ابن بريدة، عن أبيه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت» خالفه أبو عوانة
-
٥٬٦٧٩
أخبرنا أبو بكر بن علي، قال: أنبأنا إبراهيم بن حجاج، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن قرصافة، امرأة منهم، عن عائشة قالت: «اشربوا، ولا تسكروا» قال أبو عبد الرحمن: «وهذا أيضا غير ثابت وقرصافة هذه لا ندري من هي، والمشهور عن عائشة خلاف ما روت عنها قرصافة»
-
٥٬٦٨٠
أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن قدامة العامري، أن جسرة بنت دجاجة العامرية، حدثته قالت: سمعت عائشة، سألها أناس كلهم يسأل عن النبيذ، يقول: ننبذ التمر غدوة، ونشربه عشيا، وننبذه عشيا ونشربه غدوة؟ قالت: «لا أحل مسكرا، وإن كان خبزا، وإن كانت ماء» قالتها: ثلاث مرات
-
٥٬٦٨١
أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن علي بن المبارك، قال: حدثتنا كريمة بنت همام، أنها سمعت عائشة أم المؤمنين تقول: «نهيتم عن الدباء، نهيتم عن الحنتم، نهيتم عن المزفت» ثم أقبلت على النساء فقالت: «إياكن والجر الأخضر، وإن أسكركن ماء حبكن فلا تشربنه»
-
٥٬٦٨٢
أخبرنا إسمعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا أبان بن صمعة، قال: حدثتني والدتي، عن عائشة، أنها سئلت عن الأشربة، فقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن كل مسكر» واعتلوا بحديث عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن عباس "
-
٥٬٦٨٣
أخبرنا أبو بكر بن علي، قال: أنبأنا القواريري، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: سمعت ابن شبرمة يذكره عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن ابن عباس قال: «حرمت الخمر قليلها وكثيرها، والسكر من كل شراب» ابن شبرمة لم يسمعه من عبد الله بن شداد "
-
٥٬٦٨٤
أخبرنا أبو بكر بن علي، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هشيم، عن ابن شبرمة، قال: حدثني الثقة، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس قال: «حرمت الخمر بعينها قليلها وكثيرها، والسكر من كل شراب» خالفه أبو عون محمد بن عبيد الله الثقفي
-
٥٬٦٨٥
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد، ح وأنبأنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن مسعر، عن أبي عون، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس قال: «حرمت الخمر بعينها قليلها وكثيرها، والسكر من كل شراب» لم يذكر ابن الحكم قليلها وكثيرها
-
٥٬٦٨٦
أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا شريك، عن عباس بن ذريح، عن أبي عون، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس قال: «حرمت الخمر قليلها وكثيرها، وما أسكر من كل شراب» قال أبو عبد الرحمن: وهذا أولى بالصواب من حديث ابن شبرمة، وهشيم بن بشير كان يدلس وليس في حديثه ذكر السماع من ابن شبرمة، ورواية أبي عون أشبه بما رواه الثقات، عن ابن عباس
-
٥٬٦٨٧
أخبرنا قتيبة، عن سفيان، عن أبي الجويرية الجرمي، قال: سألت ابن عباس وهو مسند ظهره إلى الكعبة، عن الباذق، فقال: «سبق محمد الباذق، وما أسكر فهو حرام» قال: أنا أول العرب سأله
-
٥٬٦٨٨
أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا أبو عامر، والنضر بن شميل، ووهب بن جرير، قالوا: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا الحكم يحدث، قال ابن عباس: «من سره أن يحرم، إن كان محرما ما حرم الله ورسوله فليحرم النبيذ»
-
٥٬٦٨٩
أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال رجل لابن عباس: إني امرؤ من أهل خراسان، وإن أرضنا أرض باردة، وإنا نتخذ شرابا نشربه من الزبيب، والعنب، وغيره، وقد أشكل علي، فذكر له ضروبا من الأشربة، فأكثر حتى ظننت أنه لم يفهمه، فقال له ابن عباس: «إنك قد أكثرت علي، اجتنب ما أسكر من تمر أو زبيب أو غيره»
-
٥٬٦٩٠
أخبرنا أبو بكر بن علي، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «نبيذ البسر بحت لا يحل»
-
٥٬٦٩١
أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي جمرة قال: كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس، فأتته امرأة تسأله عن نبيذ الجر، «فنهى عنه» قلت: يا أبا عباس إني أنتبذ في جرة خضراء، نبيذا حلوا، فأشرب منه فيقرقر بطني، قال: «لا تشرب منه وإن كان أحلى من العسل»
-
٥٬٦٩٢
أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا أبو عتاب وهو سهل بن حماد، قال: حدثنا قرة، قال: حدثنا أبو جمرة نصر، قال: قلت لابن عباس: إن جدة لي تنبذ نبيذا في جر أشربه حلوا، إن أكثرت منه، فجالست القوم خشيت أن أفتضح، فقال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «مرحبا بالوفد، ليس بالخزايا ولا النادمين»، قالوا: يا رسول الله، إن بيننا وبينك المشركين، وإنا لا نصل إليك إلا في أشهر الحرم، فحدثنا بأمر إن عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا، قال: " آمركم بثلاث، وأنهاكم عن أربع، آمركم: بالإيمان بالله، وهل تدرون ما الإيمان بالله؟ "، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تعطوا من المغانم الخمس، وأنهاكم عن أربع: عما ينبذ في الدباء، والنقير، والحنتم، والمزفت "
-
٥٬٦٩٣
أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن سليمان التيمي، عن قيس بن وهبان، قال: سألت ابن عباس، قلت: إن لي جريرة أنتبذ فيها، حتى إذا غلى وسكن شربته، قال: «مذكم هذا شرابك؟»، قلت: مذ عشرون سنة، أو قال: مذ أربعون سنة، قال: «طالما تروت عروقك، من الخبث» ومما اعتلوا به " حديث عبد الملك بن نافع، عن عبد الله بن عمر
-
٥٬٦٩٤
أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هشيم، قال: أنبأنا العوام، عن عبد الملك بن نافع قال: قال ابن عمر: رأيت رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه نبيذ وهو عند الركن، ودفع إليه القدح فرفعه إلى فيه، فوجده شديدا فرده على صاحبه، فقال له رجل من القوم: يا رسول الله، أحرام هو؟ فقال: «علي بالرجل»، فأتي به، فأخذ منه القدح، ثم دعا بماء فصبه فيه فرفعه إلى فيه، فقطب ثم دعا بماء أيضا، فصبه فيه، ثم قال: «إذا اغتلمت عليكم هذه الأوعية، فاكسروا متونها بالماء»
-
٥٬٦٩٥
أخبرنا زياد بن أيوب، عن أبي معاوية، قال: حدثنا أبو إسحق الشيباني، عن عبد الملك بن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، قال أبو عبد الرحمن: " عبد الملك بن نافع ليس بالمشهور ولا يحتج بحديثه، والمشهور، عن ابن عمر خلاف حكايته
-
٥٬٦٩٦
أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن أبي عوانة، عن زيد بن جبير، عن ابن عمر، أن رجلا سأل عن الأشربة، فقال: «اجتنب كل شيء ينش»
-
٥٬٦٩٧
أخبرنا قتيبة، قال: أنبأنا أبو عوانة، عن زيد بن جبير، قال: سألت ابن عمر، عن الأشربة، فقال: «اجتنب كل شيء ينش»
-
٥٬٦٩٨
أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن سليمان التيمي، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر قال: «المسكر قليله وكثيره حرام»
-
٥٬٦٩٩
قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، أخبرني مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: «كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام»
-
٥٬٧٠٠
أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت شبيبا وهو ابن عبد الملك يقول: حدثني مقاتل بن حيان، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حرم الله الخمر، وكل مسكر حرام»
-
٥٬٧٠١
أخبرنا الحسين بن منصور يعني ابن جعفر النيسابوري، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل مسكر حرام، وكل مسكر خمر» قال أبو عبد الرحمن: وهؤلاء أهل الثبت والعدالة، مشهورون بصحة النقل، وعبد الملك لا يقوم مقام واحد منهم، ولو عاضده من أشكاله جماعة، وبالله التوفيق
-
٥٬٧٠٢
أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن عبيد الله بن عمر السعيدي، قال: حدثتني رقية بنت عمرو بن سعيد، قالت: كنت في حجر ابن عمر «فكان ينقع له الزبيب فيشربه من الغد، ثم يجفف الزبيب، ويلقى عليه زبيب آخر، ويجعل فيه ماء فيشربه من الغد حتى إذا كان بعد الغد طرحه» واحتجوا بحديث أبي مسعود عقبة بن عمرو
-
٥٬٧٠٣
أخبرنا الحسن بن إسمعيل بن سليمان، قال: أنبأنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود، قال: عطش النبي صلى الله عليه وسلم حول الكعبة فاستسقى، فأتي بنبيذ من السقاية، فشمه فقطب، فقال: «علي بذنوب من زمزم»، فصب عليه، ثم شرب، فقال رجل: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: «لا» وهذا خبر ضعيف لأن يحيى بن يمان انفرد به دون أصحاب سفيان، ويحيى بن يمان لا يحتج بحديثه لسوء حفظه، وكثرة خطئه
-
٥٬٧٠٤
أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا عثمان بن حصن، قال: حدثنا زيد بن واقد، عن خالد بن حسين، قال: سمعت أبا هريرة يقول: علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم في بعض الأيام التي كان يصومها، فتحينت فطره بنبيذ صنعته، في دباء،، فلما كان المساء، جئته أحملها إليه، فقلت: يا رسول الله، إني قد علمت أنك تصوم في هذا اليوم، فتحينت فطرك بهذا النبيذ، فقال: «أدنه مني يا أبا هريرة»، فرفعته إليه فإذا هو ينش، فقال: «خذ هذه فاضرب بها الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر»، ومما احتجوا به فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
-
٥٬٧٠٥
أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن السري بن يحيى، قال: حدثنا أبو حفص، إمام لنا وكان من أسنان الحسن، عن أبي رافع، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «إذا خشيتم من نبيذ شدته، فاكسروه بالماء» قال عبد الله: «من قبل أن يشتد»
-
٥٬٧٠٦
أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، سمع سعيد بن المسيب يقول: تلقت ثقيف عمر بشراب، فدعا به، فلما قربه إلى فيه كرهه، فدعا به، فكسره بالماء، فقال: «هكذا فافعلوا»
-
٥٬٧٠٧
أخبرنا أبو بكر بن علي، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الصمد، عن أبيه، عن محمد بن جحادة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عتبة بن فرقد قال: «كان النبيذ الذي يشربه عمر بن الخطاب قد خلل» ومما يدل على صحة هذا حديث السائب
-
٥٬٧٠٨
قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، أنه أخبره أن عمر بن الخطاب خرج عليهم، فقال: «إني وجدت من فلان ريح شراب، فزعم أنه شراب الطلاء، وأنا سائل عما شرب، فإن كان مسكرا جلدته»، فجلده عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحد تاما
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.