تخطَّ إلى المحتوى
٨

باب

تعجيل العصر

٦ مدخلًا

  1. ٥٠٥

    أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة العصر والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء من حجرتها»

  2. ٥٠٦

    أخبرنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله، عن مالك قال: حدثني الزهري وإسحاق بن عبد الله، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر، ثم يذهب الذاهب إلى قباء» فقال أحدهما: «فيأتيهم وهم يصلون». وقال الآخر: «والشمس مرتفعة»

  3. ٥٠٧

    أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك أنه أخبره، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، ويذهب الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعة»

  4. ٥٠٨

    أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي الأبيض، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا العصر والشمس بيضاء محلقة»

  5. ٥٠٩

    أخبرنا سويد بن نصر قال: أنبأنا عبد الله، عن أبي بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف قال: سمعت أبا أمامة بن سهل يقول: صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر، ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر قلت: يا عم، ما هذه الصلاة التي صليت؟ قال: «العصر، وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي»

  6. ٥١٠

    أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا أبو علقمة المدني قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة قال: صلينا في زمان عمر بن عبد العزيز، ثم انصرفنا إلى أنس بن مالك فوجدناه يصلي، فلما انصرف قال لنا: «صليتم؟» قلنا: صلينا الظهر. قال: «إني صليت العصر». فقولوا له: عجلت. فقال: «إنما أصلي كما رأيت أصحابي يصلون»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.