تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — زادُ المعاد وإعلامُ الموقعين وجامعُ العلوم والحكم وغيرُها. وهي كتبُ نثرٍ تُقرأ لا دواوينُ تُتصفَّح. إلى المطوّلات ←

٢١

باب

باب التعاون على البر والتقوى

٥ مدخلًا

  1. أثر

    قال الله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} [المائدة: 2] وقال تعالى: {والعصر. إن الأنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} [العصر:1،3] .قال الإمام الشافعي رحمه الله كلاما معناه: إن الناس أوأكثرهم في غفلة عن تدبر هذه السورة.

  2. ١٧٧

    عن أبي عبد الرحمن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا "متفق عليه.

  3. ١٧٨

    وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل فقال: "لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما" رواه مسلم.

  4. ١٧٩

    وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي ركبا بالروحاء فقال: "من القوم؟ "قالوا: المسلمون، فقالوا: من أنت؟ قال:"رسول الله"فرفعت إليه امرأة صبيا فقالت: ألهذا حج؟ قال:"نعم ولك أجر" رواه مسلم.

  5. ١٨٠

    وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ ما أمر به، فيعطيه كاملا موفرا، طيبة به نفسه فيدفعه إلى الذي أمر له به أحد المتصدقين" متفق عليه. وفي رواية: "الذي يعطي ما أمر به"وضبطوا"المتصدقين" بفتح القاف مع كسر النون على التثنية، وعكسه على الجمع وكلاهما صحيح.

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.