وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب احتمال الأذى
٢ مدخلًا
-
أثر
قال الله تعالى: {والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} [آل عمران: 134] وقال تعالى: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} [الشورى:43] وفي الباب الأحاديث السابقة في الباب قبله.
-
٦٤٨
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله تعالى ظهير عليهم ما دمت على ذلك" رواه مسلم. وقد سبق شرحه في"باب صلة الأرحام".
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.