وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب فضل السماحة في البيع والشراء والأخذ والعطاء، وحسن القضاء والتقاضي، وإرجاح المكيال والميزان، والنهي عن التطفيف، وفضل إنظار الموسر المعسر والوضع عنه
١٠ مدخلًا
-
أثر
قال الله تعالى: {وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم} [البقرة: 215] وقال تعالى: {ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم} [هود: 85] وقال تعالى: {ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 1-6] .
-
١٬٣٦٧
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يتقاضاه فأغلظ له، فهم به أصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دعوه فإن لصاحب الحق مقالا"ثم قال:"أعطوه سنا مثل سنه"قالوا: يا رسول الله لا نجد إلا أمثل من سنه، قال:"أعطوه فإن خيركم أحسنكم قضاء "متفق عليه.
-
١٬٣٦٨
وعن جابر، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رحم الله رجلا سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى". رواه البخاري.
-
١٬٣٦٩
وعن أبي قتادة، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة، فلينفس عن معسر أو يضع عنه" رواه مسلم.
-
١٬٣٧٠
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كان رجل يداين الناس، وكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا فلقي الله فتجاوز عنه" متفق عليه.
-
١٬٣٧١
وعن أبي مسعود البدري، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء، إلا أنه كان يخالط الناس، وكان موسرا، وكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر. قال الله، عز وجل:"نحن أحق بذلك منه، تجاوزوا عنه" رواه مسلم.
-
١٬٣٧٢
وعن حذيفة، رضي الله عنه، قال:"أتى الله تعالى بعبد من عباده آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: ولا يكتمون الله حديثا قال: يارب آتيتني مالك فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر، وأنظر المعسر. فقال الله تعالى:"أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي" فقال عقبة بن عامر، وأبو مسعود الأنصاري، رضي الله عنهما: هكذا سمعناه من في رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه مسلم.
-
١٬٣٧٣
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من أنظر معسرا أو وضع له، أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ". رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
-
١٬٣٧٤
و عن جابر رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى منه بعيرا فوزن له فأرجح متفق عليه .
-
١٬٣٧٥
و عن أبي صفوان سويد بن قيس رضي الله عنه قال : جلبت أنا و مخرمة العبدي بزا من هجر فجاءنا النبي صلى الله عليه وسلم فسماومنا بسراويل و عندي وزان يزن بالأجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم للوزان "زن و أرجح". رواه أبوداوود، والترمذي و قال : حديت حسن صحيح .
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.