وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب النهي عن الغش والخداع
٦ مدخلًا
-
أثر
قال الله تعالى: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا} [الأحزاب: 58] .
-
١٬٥٧٩
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من حمل علينا السلاح، فليس منا، ومن غشنا، فليس منا" رواه مسلم. وفي رواية له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام، فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللا، فقال:"ما هذا يا صاحب الطعام؟ "قال أصابته السماء يا رسول الله قال:"أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس، من غشنا فليس منا".
-
١٬٥٨٠
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تناجشوا" متفق عليه.
-
١٬٥٨١
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النجش. متفق عليه.
-
١٬٥٨٢
وعنه قال: ذكر رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يخدع في البيوع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من بايعت، فقل لا خلابة" متفق عليه. "الخلابة"بخاء معجمة مكسورة، وباء موحدة: وهي الخديعة.
-
١٬٥٨٣
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من خبب زوجة امريء، أو مملوكه، فليس منا" رواه أبو داود. "خبب"بخاء معجمة، ثم باء موحدة مكررة: أي: أفسده وخدعه.
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.