وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب تحريم النميمة وهي نقل الكلام بين الناس على جهة الإفساد قال الله تعالى {هماز مشاء بنميم} [ن: 11] . وقال تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق: 18] .
٣ مدخلًا
-
١٬٥٣٦
وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة نمام" متفق عليه.
-
١٬٥٣٧
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: مر بقبرين فقال: "إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير، بلى إنه كبير: أما أحدهما، فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله". متفق عليه، وهذا لفظ إحدى روايات البخاري. قال العلماء: معنى:"وما يعذبان في كبير"أي كبير في زعمهما وقيل: كبير تركه عليهما.
-
١٬٥٣٨
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أنبئكم ما العضه؟ هي النميمة، القالة بين الناس" رواه مسلم. "العضه": بفتح العين المهملة، وإسكان الضاد المعجمة، وبالهاء على وزن الوجه، وروي:"العضة"بكسر العين وفتح الضاد المعجمة على وزن العدة، وهي: الكذب والبهتان، وعلى الرواية الأولى: العضه مصدر، يقال: عضهه عضها، أي: رماه بالعضه.
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.