تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — زادُ المعاد وإعلامُ الموقعين وجامعُ العلوم والحكم وغيرُها. وهي كتبُ نثرٍ تُقرأ لا دواوينُ تُتصفَّح. إلى المطوّلات ←

٦١

باب

باب النهي عن الحلف بمخلوق كالنبي والكعبة والملائكة والسماء والآباء والحياة والروح والرأس ونعمة السلطان وتربة فلان والأمانة، وهي من أشدها نهيا

٥ مدخلًا

  1. ١٬٧٠٧

    عن ابن عمر، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بابائكم، فمن كان حالفا، فليحلف بالله، أو ليصمت" متفق عليه. وفي رواية في الصحيح: "فمن كان حالفا، فلا يحلف إلا بالله، أو ليسكت"

  2. ١٬٧٠٨

    وعن عبد الرحمن بن سمرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحلفوا بالطواغي، ولا بآبائكم" رواه مسلم. "الطواغي": جمع طاغية، وهي الأصنام، ومنه الحديث:"هذه طاغية دوس": أي: صنمهم ومعبودهم. وروي في غير مسلم:"بالطواغيت"جمع طاغوت، وهو الشيطان والصنم.

  3. ١٬٧٠٩

    وعن بريدة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من حلف بالأمانة فليس منا". حديث صحيح، رواه أبو داود بإسناد صحيح.

  4. ١٬٧١٠

    وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حلف، فقال: إني بريء من الإسلام فإن كان كاذبا، فهو كما قال، وإن كان صادقا، فلن يرجع إلى الإسلام سالما". رواه أبو داود.

  5. ١٬٧١١

    وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رجلا يقول: لا والكعبة، فقال ابن عمر: لا تحلف بغير الله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من حلف بغير الله، فقد كفر أو أشرك" رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وفسر بعض العلماء قوله:"كفر أو أشرك"على التغليظ كما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الرياء شرك".

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.