وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — زادُ المعاد وإعلامُ الموقعين وجامعُ العلوم والحكم وغيرُها. وهي كتبُ نثرٍ تُقرأ لا دواوينُ تُتصفَّح. إلى المطوّلات ←
باب
باب النهي عن الحلف بمخلوق كالنبي والكعبة والملائكة والسماء والآباء والحياة والروح والرأس ونعمة السلطان وتربة فلان والأمانة، وهي من أشدها نهيا
٥ مدخلًا
-
١٬٧٠٧
عن ابن عمر، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بابائكم، فمن كان حالفا، فليحلف بالله، أو ليصمت" متفق عليه. وفي رواية في الصحيح: "فمن كان حالفا، فلا يحلف إلا بالله، أو ليسكت"
-
١٬٧٠٨
وعن عبد الرحمن بن سمرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحلفوا بالطواغي، ولا بآبائكم" رواه مسلم. "الطواغي": جمع طاغية، وهي الأصنام، ومنه الحديث:"هذه طاغية دوس": أي: صنمهم ومعبودهم. وروي في غير مسلم:"بالطواغيت"جمع طاغوت، وهو الشيطان والصنم.
-
١٬٧٠٩
وعن بريدة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من حلف بالأمانة فليس منا". حديث صحيح، رواه أبو داود بإسناد صحيح.
-
١٬٧١٠
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حلف، فقال: إني بريء من الإسلام فإن كان كاذبا، فهو كما قال، وإن كان صادقا، فلن يرجع إلى الإسلام سالما". رواه أبو داود.
-
١٬٧١١
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رجلا يقول: لا والكعبة، فقال ابن عمر: لا تحلف بغير الله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من حلف بغير الله، فقد كفر أو أشرك" رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وفسر بعض العلماء قوله:"كفر أو أشرك"على التغليظ كما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الرياء شرك".
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.