وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب النهي عن قول الإنسان: مطرنا بنوء كذا
١ مدخلًا
-
١٬٧٣١
عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ "قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"قال: أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب" متفق عليه. والسماء هنا: المطر.
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.