وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب الحياء وفضله والحث على التخلق به
٤ مدخلًا
-
٦٨١
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دعه فإن الحياء من الإيمان "متفق عليه.
-
٦٨٢
وعن عمران بن حصين، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحياء لا يأتي إلا بخير" متفق عليه. وفي رواية لمسلم:"الحياء خير كله" أو قال:"الحياء كله خير ".
-
٦٨٣
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان "متفق عليه. "البضع": بكسر الباء. ويجوز فتحها، وهو من الثلاثة إلى العشرة."والشعبة": القطعة والخصلة."والإماطة": الإزالة،"والأذى": ما يؤذي كحجر وشوك وطين ورماد وقذر ونحو ذلك.
-
٦٨٤
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه. متفق عليه. قال العلماء: حقيقة الحياء خلق يبعث على ترك القبيح، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق. وروينا عن أبي القاسم الجنيد رحمه الله قال: الحياء رؤية الآلاء أي: النعم ورؤية التقصير. فيتولد بينهما حالة تسمى حياء.
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.