باب
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت والاستماع لها.
٥ مدخلًا
-
١٬٠٠٤
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به" متفق عليه. معنى"أذن الله": أي استمع، وهو إشارة إلى الرضى والقبول".
-
١٬٠٠٥
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: " لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود" متفق عليه. وفي رواية لمسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة".
-
١٬٠٠٦
وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في العشاء بالتين والزيتون، فما سمعت أحدا أحسن صوتا منه. متفق عليه.
-
١٬٠٠٧
وعن أبي لبابة بشير بن عبد المنذر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لم يتغن بالقرآن فليس منا" رواه أبو داود بإسناد جيد. ومعنى"يتغنى": يحسن صوته بالقرآن.
-
١٬٠٠٨
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "اقرأ علي القرآن"، فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل؟! قال:"إني أحب أن أسمعه من غيري"فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت إلى هذه الآية: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] قال:"حسبك الآن "فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان. متفق عليه.
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.