تخطَّ إلى المحتوى
٣

باب

باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت والاستماع لها.

٥ مدخلًا

  1. ١٬٠٠٤

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به" متفق عليه. معنى"أذن الله": أي استمع، وهو إشارة إلى الرضى والقبول".

  2. ١٬٠٠٥

    وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: " لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود" متفق عليه. وفي رواية لمسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة".

  3. ١٬٠٠٦

    وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في العشاء بالتين والزيتون، فما سمعت أحدا أحسن صوتا منه. متفق عليه.

  4. ١٬٠٠٧

    وعن أبي لبابة بشير بن عبد المنذر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لم يتغن بالقرآن فليس منا" رواه أبو داود بإسناد جيد. ومعنى"يتغنى": يحسن صوته بالقرآن.

  5. ١٬٠٠٨

    وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "اقرأ علي القرآن"، فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل؟! قال:"إني أحب أن أسمعه من غيري"فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت إلى هذه الآية: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] قال:"حسبك الآن "فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان. متفق عليه.

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.