باب
باب ما جاء في كراهية النعي
٣ مدخلًا
-
٩٨٤
حدثنا محمد بن حميد الرازي قال: حدثنا حكام بن سلم، وهارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والنعي، فإن النعي من عمل الجاهلية» قال عبد الله: والنعي: أذان بالميت، وفي الباب عن حذيفة.
-
٩٨٥
حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال: حدثنا عبد الله بن الوليد العدني، عن سفيان الثوري، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله نحوه، ولم يرفعه، ولم يذكر فيه والنعي أذان بالميت.: «وهذا أصح من حديث عنبسة، عن أبي حمزة» وأبو حمزة هو ميمون الأعور وليس هو بالقوي عند أهل الحديث ": «حديث عبد الله حديث غريب» وقد كره بعض أهل العلم النعي، والنعي عندهم: أن ينادى في الناس أن فلانا مات ليشهدوا جنازته، وقال بعض أهل العلم: لا بأس أن يعلم أهل قرابته وإخوانه " وروي عن إبراهيم أنه قال: «لا بأس بأن يعلم الرجل قرابته»
-
٩٨٦
حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس قال: حدثنا حبيب بن سليم العبسي، عن بلال بن يحيى العبسي، عن حذيفة بن اليمان قال: «إذا مت فلا تؤذنوا بي، إني أخاف أن يكون نعيا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النعي» هذا حديث حسن
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.