تخطَّ إلى المحتوى
١

باب

باب ما جاء ما يؤكل من صيد الكلب وما لا يؤكل

٢ مدخلًا

  1. ١٬٤٦٤

    حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا الحجاج، عن مكحول، عن أبي ثعلبة. والحجاج، عن الوليد بن أبي مالك، عن عائذ الله بن عبد الله، أنه سمع أبا ثعلبة الخشني قال: قلت: يا رسول الله، إنا أهل صيد، قال: «إذا أرسلت كلبك، وذكرت اسم الله عليه، فأمسك عليك فكل» ، قلت: وإن قتل؟ قال: «وإن قتل» ، قلت: إنا أهل رمي، قال: «ما ردت عليك قوسك فكل» قال: قلت: إنا أهل سفر نمر باليهود، والنصارى، والمجوس، فلا نجد غير آنيتهم، قال: «فإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها بالماء، ثم كلوا فيها واشربوا» وفي الباب عن عدي بن حاتم. هذا حديث حسن. وعائذ الله بن عبد الله هو أبو إدريس الخولاني، واسم أبي ثعلبة الخشني جرثوم، ويقال: جرثم بن ناشم، ويقال: ابن قيس

  2. ١٬٤٦٥

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله، إنا نرسل كلابا لنا معلمة، قال: «كل ما أمسكن عليك» ، قلت: يا رسول الله، وإن قتلن؟ قال: «وإن قتلن، ما لم يشركها كلب غيرها» ، قال: قلت: يا رسول الله، إنا نرمي بالمعراض، قال: «ما خزق فكل، وما أصاب بعرضه فلا تأكل» حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن منصور نحوه، إلا أنه قال: وسئل عن المعراض،: هذا حديث حسن صحيح

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.